(قصة نوارة ) الجزء الأول
By Nora and aToto
♥♥
By Nora and aToto
♥♥
كان يا ما كان
في قديم الزمان
وسالف العصر والآوان
كان هناك فتاة اسمها نوارة
ولدت في فصل الربيع فأخذت اسمها من تلك الورود الصفراء المنتشرة على الطرقات والأراضي والصحاري!
هي فتاة منذ طفولتها تشعر بانها مختلفه!
تشعر بأن لديها الكثير لتقدمه حتى تنشر السعاده..!
والعدل... بين البشر
منذ طفولتها... لم تكن تغريها اللعب كمثيلاتها... من الفتيات
دائماً مايقال لها: لديك إبتسامة رائعة!
تبتسم! وتقول لنفسها: ليتني أبتسم ولو ل مرة من اعماقي!
لكن تلك الإبتسامة الرائعة لطالما ذابت كشمعة في ليلة مظلمة
وصلت إلى النهاية وسيختفي النور وستعود في الظلماء نوارة!
و تمر الأيام ببطء شديد ويرخي الليل سدوله
فيحين وقت البكاء بعيداً عن الأعين التي لن تُقدِّر دمعة ستنزل منها فليس هناك أحد سيشعر بها
تتمنى الصراخ لتكسر حاجز الصمت في هذا الليل الكئيب
لكن لا أحد !
لا أحد
لا احد... يسمع صوتها! بكاها!
صوتها لايتخطى حدود... حجرتها.. المتواضعة!
ولكن ... هناك في الزاويه،،، البعيده القريبة!
نعم هنااااااك... يقف قلب... نقي! لم تتخيل يوما بأنها ستجده!
هي في البداية...!
أرادت أن تقترب... لترى!
حين اقتربت... ! ووصلت لتلك الزاوية... التي يشع منها نور!
نور كأشعة الشمس !
لم تستطع مقاومته!
التقطت أنفاسها! واستجمعت قواها! حتى رأت ملامح ذاك القلب النقي!
هو أشبه... بأغنية! وسط المطر!
هو أشبه بانعكاس قوس قزح بالسماء
أرادت أن تسير فوقه لتجد في آخره كنزاً
كان مخبئاً لها!
ابتسمت نوارة لأول من مرة
ابتسمت من أعماقها
ابتسامة كتبت لمثل تلك اللحظة
لكن نور ذلك القلب النقي بدأ بالتلاشي شيئاً فشيئاً
معلناً قدوم الفجر والصباح
استيقظت نوارة وتعجبت أكنتُ أحلم ؟؟؟
ليتني... كنت احلم!
ولكني... أشعر بحراره أنفاسه! في صدري!
أشعر... وكأنه..... نبض قلبي!
يده... تلمس يدي! وتمسك بها بقوة!
شفتاه... تقبل... جبيني!
وكأنها تهمس: تقدمي... لاتخافي!
لن أدعك وحيدة...
أنت كالجوهره الثمينة! انا فقط من يعرف قيمتها!
هنا... تساقطت دموع نوارة!
ربما... لانها اعتادت على البكاء!
خافت من الفرحة !؟!
خافت من أن تسمح لقلبها! بالتحليق عاليا...
خافت من أن تدع قلبها... يمتطي السحب! ويلهو بين النجوم!
ولكن... ذلك القلب! الذي تعشقه نوارة! ذلك القلب القريب البعيد!
ظل... دائماً... يشجعها على الطيران!
لم ... تستطع نوارة! أن تخذله!
واستمرت... بالتحليق!
وأخذت لها من السماء سحابة صغيرة تكفي لها ولأحلامها المتواضعة
فظلت نوارة تبني سلماً إلى أعلى درجة درجة حتى انتهت ولم يتبقى سوى الوقت المناسب حتى تذهب إلى تلك السحابة
لكن بيومِ عاصف اختلط السحاب بالغيوم فضاعت أحلام نوارة!
ضاعت احلامها! وكأنها... كأوراق... هبت عليها... ريح عاصفه! فتناثرت... علئ الطرقات!
حينها... بكت نواره!
أصبحت ... تبحث عن تلك الأوراق!
على الأرصفة!
فوق الدفاتر!
فلمحت شيئاُ من حلمها مرمي على الأرض
فاهتزت أعماقها وهي ترى حلمها يعاني وينزف
أسرعت إليه وحملته معها مسرعة إلى المنزل
By Nora and Toto
♥يتبع ♥
في قديم الزمان
وسالف العصر والآوان
كان هناك فتاة اسمها نوارة
ولدت في فصل الربيع فأخذت اسمها من تلك الورود الصفراء المنتشرة على الطرقات والأراضي والصحاري!
هي فتاة منذ طفولتها تشعر بانها مختلفه!
تشعر بأن لديها الكثير لتقدمه حتى تنشر السعاده..!
والعدل... بين البشر
منذ طفولتها... لم تكن تغريها اللعب كمثيلاتها... من الفتيات
دائماً مايقال لها: لديك إبتسامة رائعة!
تبتسم! وتقول لنفسها: ليتني أبتسم ولو ل مرة من اعماقي!
لكن تلك الإبتسامة الرائعة لطالما ذابت كشمعة في ليلة مظلمة
وصلت إلى النهاية وسيختفي النور وستعود في الظلماء نوارة!
و تمر الأيام ببطء شديد ويرخي الليل سدوله
فيحين وقت البكاء بعيداً عن الأعين التي لن تُقدِّر دمعة ستنزل منها فليس هناك أحد سيشعر بها
تتمنى الصراخ لتكسر حاجز الصمت في هذا الليل الكئيب
لكن لا أحد !
لا أحد
لا احد... يسمع صوتها! بكاها!
صوتها لايتخطى حدود... حجرتها.. المتواضعة!
ولكن ... هناك في الزاويه،،، البعيده القريبة!
نعم هنااااااك... يقف قلب... نقي! لم تتخيل يوما بأنها ستجده!
هي في البداية...!
أرادت أن تقترب... لترى!
حين اقتربت... ! ووصلت لتلك الزاوية... التي يشع منها نور!
نور كأشعة الشمس !
لم تستطع مقاومته!
التقطت أنفاسها! واستجمعت قواها! حتى رأت ملامح ذاك القلب النقي!
هو أشبه... بأغنية! وسط المطر!
هو أشبه بانعكاس قوس قزح بالسماء
أرادت أن تسير فوقه لتجد في آخره كنزاً
كان مخبئاً لها!
ابتسمت نوارة لأول من مرة
ابتسمت من أعماقها
ابتسامة كتبت لمثل تلك اللحظة
لكن نور ذلك القلب النقي بدأ بالتلاشي شيئاً فشيئاً
معلناً قدوم الفجر والصباح
استيقظت نوارة وتعجبت أكنتُ أحلم ؟؟؟
ليتني... كنت احلم!
ولكني... أشعر بحراره أنفاسه! في صدري!
أشعر... وكأنه..... نبض قلبي!
يده... تلمس يدي! وتمسك بها بقوة!
شفتاه... تقبل... جبيني!
وكأنها تهمس: تقدمي... لاتخافي!
لن أدعك وحيدة...
أنت كالجوهره الثمينة! انا فقط من يعرف قيمتها!
هنا... تساقطت دموع نوارة!
ربما... لانها اعتادت على البكاء!
خافت من الفرحة !؟!
خافت من أن تسمح لقلبها! بالتحليق عاليا...
خافت من أن تدع قلبها... يمتطي السحب! ويلهو بين النجوم!
ولكن... ذلك القلب! الذي تعشقه نوارة! ذلك القلب القريب البعيد!
ظل... دائماً... يشجعها على الطيران!
لم ... تستطع نوارة! أن تخذله!
واستمرت... بالتحليق!
وأخذت لها من السماء سحابة صغيرة تكفي لها ولأحلامها المتواضعة
فظلت نوارة تبني سلماً إلى أعلى درجة درجة حتى انتهت ولم يتبقى سوى الوقت المناسب حتى تذهب إلى تلك السحابة
لكن بيومِ عاصف اختلط السحاب بالغيوم فضاعت أحلام نوارة!
ضاعت احلامها! وكأنها... كأوراق... هبت عليها... ريح عاصفه! فتناثرت... علئ الطرقات!
حينها... بكت نواره!
أصبحت ... تبحث عن تلك الأوراق!
على الأرصفة!
فوق الدفاتر!
فلمحت شيئاُ من حلمها مرمي على الأرض
فاهتزت أعماقها وهي ترى حلمها يعاني وينزف
أسرعت إليه وحملته معها مسرعة إلى المنزل
By Nora and Toto
♥يتبع ♥